Accéder au contenu principal

أقيم بكل فخرواعتزاز في الرابع من فروردين الموافق 24 من مارس آذار الماضي حفل السنة الآرية الجديدة لعام 7756 الميترائية المجيد. david ABBASI دافید عباسی



أقيم بكل فخرواعتزاز في الرابع من فروردين الموافق 24 من مارس آذار الماضي حفل السنة الآرية الجديدة لعام 7756 الميترائية المجيد.
وشارك في هذا الحفل الذي اقيم في باريس أقيم الحفل أمام برج إيفل في باريس عدد من الضيوف والمثقفين الذين جاؤوا من مختلف الدول الآرية وعدد من الدول الاوروبية الاخرى.
وتضمن الحفل الذي إمتد الحفل من الساعة الثانية مساءا إلى الساعة السادسة مساءا مجموعة من الأغاني والرقصات الدبكات الشعبية وتم توزيع الحلوى على الحضور والتعريف بشخصيات العمو نوروز والحاجي فيروز واليوم العالمي للنوروز بأربع لغات مختلفة.
وشاركفي الحفل أيضا قائد الأوركسترى الإيراني الشهير "بجمان فروتن" الذي عزف مقطوعات خاصة بعرض حفل النوروز والذي لاقى إستحسان وإعجاب الحضور.
وتحدث "سياوش أوستا" حول هذا اليوم التاريخي عن الكولونيل " آرنو بلترام" الذي ضحى بحياته من أجل مواطني بلاده، وتم تكريمه، وتحدث أيضا عن العشرات من دول العالم الذين يحتفلون بهذا العيد المجيد.
وكما تحدث "سياوش أوستا" في برنامجه التلفزيوني قبل يومين عن "أهورا مزدا" ( أهورا مَزدا هو الإله الأوحد الذي يمثل الخير عند الزراداشتيين والذي يخالفه دائماً إله الشر أهريمن ) الذي حصل منه على وعد بأن يكون الجو صافيا، وعلى عكس السنوات السابقة فإن الشمس خلال أيام النوروز في باريس كانت صاطعة ودافئة.
وشارك الكثير الأساتذة الضيوف من بلدي من مختلف المجالات العلمية والفنية والطبية وتخصصات أخرى وبادروا بالرقص هم وأقاربهم بشكل لم نراه من قبل.
وقال "سياوش أوستا" أن الإحتفال بالعيد العالمي للنوروز يعلمنا الإنسانية ومحبة الآخرين وهذا ما علمنا إياه الزردشت وكتاب أوستا المجيد الذي يعلمانا أن نحب اخينا الإنسان وأن نبيسط وننشر حبنا بين الناس وأننا لسنا أعداء لأي قومية خصوصا العرب، وأن إيران الأهورائية بتاريخها الممتد لآلاف السنين هي الصديق الوحيد للعرب وكانت داعهم الوحيد في المنطقة، إلا أن الإختلاف في رؤى والتوجهات والنقاش البناء سيدعم تطور ونمو شعوب العالم.
إن أحدى القيادات الدينية الكبيرة (للزردشتية) الذى قام بتسمية أبناءه منذ سنوات أسماء كـ "كوروش" و"مزدا" و"داريوش" و"آتوسا" و..... والذي يمجد أهورا مزدا والكتاب المقدس أوستا وشخصية "زردشت" قام بغناء ترنيمة جميلة من كتاب أوستا وأهورا مزدا وأثبت للعالم أن الفكر الطاهر الأوستائي الأري هو أساس كل الفكر الفلسفي التاريخي لجميع المدارس الفكرية العالمية.
ورغم أن الحكومة الفرنسية خصصت مدرج " تروکادرو" الذي يتسع لخمسين ألف شخص وسلمته لسياوش أوستا إلا أن عدد من المتشددين الإسلاميين الذين حاولوا بحجة إخلاء سبيل زعيمهم والإرهابي ومغتصب النساء، الإخلال وإنهاء الحفل، إلا أن أفراد الشرطة الذين كانوا يقومون بمهام حفظ الأمن في الحفل تدخلوا وأسكتوا المعتدين وقاموا بتفريقهم. 
والجدير بالذكر أنهم كانوا يطالبون بإطلاق سراح الإرهابي الذي الذي اخدم منذ أيام قليلة بقتل عدد من الأبرياء من بينهم " آرنو بلترام" وجرح عدد آخر، وهو نفسه الذي كان يقبع في السجن بتهم متعلقة بالإغتصاب.
إلا أنه ورغم أنف أعداء إيران الأهورائية الأوستائية الآرية، إستمر الإحتفال بالعام الجديد الـ 7756 الآري الميترائي أمام برج إيفل بكل فخرواعتزاز وغنى الحاضرين نشيد يا 
إيران" أي ايران" وعدد من أبيات حافظ الشيرازي ومحمد رضا شاه بمشاركة أكثر من ألفين من الحضور والذي إنتهى رأس الساعة السادسة مساءا.











Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

وكان من بين من أعجبوا بما طرحه سیاوش أوستا من فكر الامراء " ليلى بهلوي " و " عليرضا بهلوي " رحمهما الله وهما نجلي الملك الإيراني الراحل "محمد رضا بهلوي " بحيث كانت الأميرة ليلى بهلوي عندما تسافر إلى أي بلد في العالم كانت تظهر التقويم الاوستائی- الزرتشتي الذي يعود اصله لما قبل سبعة ألاف عام قبل أن تسلم جواز سفرها لختم الدخول أو الخروج في المطار

david ABBASI دافید عباسی
وكان من بين من أعجبوا بما طرحه سیاوش أوستا من فكر الامراء " ليلى بهلوي " و " عليرضا بهلوي " رحمهما الله وهما نجلي الملك الإيراني الراحل "محمد رضا بهلوي " بحيث كانت الأميرة ليلى بهلوي عندما تسافر إلى أي بلد في العالم كانت تظهر التقويم الاوستائی- الزرتشتي الذي يعود اصله لما قبل سبعة ألاف عام قبل أن تسلم جواز سفرها لختم الدخول أو الخروج في المطار. وفي الذكرى الثانية لرحيل الأميرة ليلى بهلوي الذي أقيم في صالة بلدية المنطقة السادسة عشر في باريس إلتقى بوالدتها الملكة " فرح بهلوي ", والملكة طلبت من مستشارها الدكتور " عبدالمجيد مجيدي الذي تولى وزارة الإقتصاد في عهد الملك الراحل محمد رضا بهلوي, لتأسيس مؤسسة تعنى بلبحوث والدراسات التاريخية لتاريخ إيران الذي يبلغ سبعة ألاف سنة حتى تحيي مبادئ الأميرة ليلى بهلوي. كما ان الأمير " علي رضا بهلوي " تأثر منذ أول لقاء جمعه بسياوش أوستا وبفكره العريق وبسبب هذا قام علي رضا بهلوي بالكثير من البحوث العلمية والتاريخية وخطّ ألاف الصفحات عن فكر الزرتشتية, وكان هذا التأثير جلياً بعد …

Dieu n'a jamais crée le Diable

سیاوش اوستا افیسا دافید عباسی فی برنامج نهایه الاسبوع مع الاستاذه نیکول تنوری David ABBASI